ينطلق دوري الدرجة الثانية في الأسبوع المقبل أو في الأيام القادمة ويشارك فيه فريقان من محافظة تعز هما أهلي تعز والطليعة ولما للفريقين من ذكريات فإني سأتناول في هذا الموضوع ذكرياتي مع أهلي تعزالنادي التربوي والرياضي والثقافي
وصاحب التأريخ العريق المتميز بعمر ستة عقود من الزمن . ولأن الأقدار شائت ان أقضي حوالي ثلاثة عقود من عمري مواكباً له مشجعاً ، وخصماً وإدارياً وهذا ما يبرر لي إستحضار لمحات تختزنها الذاكرة حول مسيرة هذا النادي وبأن تكون إطلالتي الأولى في هذا المنتدى بموضوع قصير يتصل بظروف ماكان أعز عليّ وأحبُ الى قلبي
( براءة الطفولة وعنفوان الشباب )
خلال مواكبتي لهذا النادي الذي أوجد فيّ الأضّاد نحوه . فقد كان حبي له ( يقوى تاره ويضعف تارة أخرى ) والعكس هتفت له وهتفتُ ضده وتتلمذت على أيادي قادتة ونافستهم وهذا امر قد تستغربونه .. ولكــنه الواقع . ولكي لا يستمر اللبس عندكم طويلاً أجد لزماً عليّ أن أضع بين أيديكم ما جادت به ذاكرتي بهذا الخصوص وفي هذه اللحظات . فلقد هتفت للأهلي منذوا نعومة أضافري وحتى اليوم في كل لقائاته مع الفرق الأخرى وبالمثل هتفت ضده في كل لقاءاته مع فريقي المفضل " طليعة تعز " وهذا حق مشروع . كما أن الاقدار شاءت ان تكون التجربة الأولى لي في فرع إتحاد كرة القدم في تعز بداية الثمانينات مع الاخ المرحوم بإذن الله الأستاذ / عبد الواسع البركاني رئيساً الفرع في ذلك الوقت والأخ العزيز على حمود الشرعبي أطال
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |